تجسد هذه القصة البدايات الأولى للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي حيث لم تكن موهبته الاستثنائية لترى النور لولا الإصرار الكبير والحماية التي وفرها له والده خورخي ميسي منذ أيام طفولته المبكرة في روزاريو.
ففي بداية مسيرته مع نادي «غراندولي» المحلي، كان ميسي يتميز بصغر حجمه مقارنة ببقية الأطفال، وهو ما دفع المدربين حينها لإبقائه جانباً وتأخير مشاركته في المباريات. لكن خورخي، الذي كان يتابع طفله بشغف من خلف السياج الحديدي للملعب، لم يستطع الوقوف صامتاً، فنادى ليو بصوت عالٍ وحثه على المطالبة بحقه في اللعب، اضاف خورخي:" لقد وضعوا ليو في النهاية... لم يكونوا يشركونه في اللعب. لذا قلت له من خلف السياج: "أخبرهم أن يشركوك"».
وعندما دخل ميسي إلى أرضية الملعب، تفاجأ الجميع بإمكانياته المذهلة التي غيرت مجرى اللقاء، لتكون تلك اللحظة بداية لرحلة أسطورية قادها والده بدعم غير محدود، بدءاً من تغطية مصاريف علاج هرمون النمو، والانتقال معه بمفرده إلى برشلونة عام 2000، وصولاً إلى إدارة مسيرته الاحترافية وكافة عقوده الرياضية حتى إعتلائه قمة كرة القدم العالمية.
وقد انعكس هذا الدعم المبكر في ذاكرة ليو الذي أشاد بدور والده ودفاعه المستمر عنه في بداياته قائلاً: "لقد ساعدني كثيراً... هكذا كان دائماً"



























































